الأحد، ٢٨ سبتمبر ٢٠٠٨

رحم الله عمر

عندما كان عمر على فراش الشهادة يستشير من يخلف بعده استشارعليه رجل أن يستخلف ابنه عبد الله فقال عمر:قاتلك الله !والله ما أردت الله بهذا ! لا أرب لنا في أموركم ،فما حمدتها فأرغب فيها لأحد من أهل بيتي ،إن كان خيراً فقد أصبنا منه ،وإن كان شراً فقد صرف عنا....بحسب آل عمر أن يحاسب منهم رجل واحد ويسأل عن أمة محمد... أما والله لقد جهدت نفسي وحرمت أهلي، وإن نجوت كفافاً-لا وزر ولا أجر-إني لسعيد
رحم الله عمر رضي الله عنه مش عارفة حاسة إني الموقف بيتكلم عن نفسه مش محتاج كلام
قد الإيه الإنسان المسئول يبقى خايف من ربنا من المسئولية اللي ربنا ادهاله إزاي يبقى خايف مايكونش قدها أو ربنا يعذبه بسبب الناس اللي نسيهم أو تغاضى عن حقوقهم
أمال احنا فين الإحساس ده عندنا إزاي يبقى الواحد مسئول عن ملايين من البشر ومش خايف من حساب أو عقاب
إزاي يجيله نوم وهو حاسس إني نص شعبه مش لاقي الأمن ولا الأكل ولا الغطا
آه ياعمر بن الخطاب لو ترى حالنا الآن لو ترى حال امة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم لو ترى شعوبنا كيف تهان
ليه وصلنا للحال ده ليه الفساد عندنا بقى كده كل اللي أخد سلطة عاجباه ومش عايز يسيبها وبيهيأ الطريق لابنه ياخدها من بعده
إنت مش خايف من ربنا
طب بلاش كده مش خايف على ابنك من العذاب
أنا أعرف إني الأب لما بيبقى بيعمل حاجة غلط بيبقى مش خايف على نفسه قوي حتعذب ولا لأولا الكلام ده لكن أول مايحس ابنه حيمشي في الموضوع ده يخاف عليه ويقول لأ كله إلا ابني حرام عليا أودي للهلاك بإيدي أمال احنا عندنا مش كده ليه؟
إزاي ادي ابني كل المسئوليات دي إزاي أقوله روح للنار برجليك
يااااااااه قد إيه إنت عظيم ياسيدنا عمر حاكم بجد
ده اللي اتقله عدلت فأمنت فنمت
ده اللي في عهده لما جاتله كنوز كسرى مع الناس محدش خد منها حاجة مع إني في حاجات من اللي بيقوله عليها ماخف حمله وغلا ثمنه محدش مد إيده عشان الناس خايفة من ربنا مش من حاكم ولا من بشر
ده اللي قاله علي بن أبي طالب عدلت فعدلوا ولو رتعت لرتعوا نفسي الرساله دي توصل لكل الحكام والرؤساء ياجماعة لو عدلتم لعدلت شعوبكم ولو رتعتم ..................

الأحد، ٧ سبتمبر ٢٠٠٨

أشعر أني أحسن

قصيدة من ديوان المفترق لشاعر جميل جدا اسمه عبد المنعم حسين
أشعر أني أحسن
اليوم أشعر أني أحسن
ربما لأني لم أدقق النظر في وجوه الناس
وأهتم بالتفاصيل فلم أحزن
أو لأني لم أر أطفال المدارس الفقيرة
لم أتمعن في أجسادهم النحيلة و لقيماتهم
التي لا تغني ولا تسمن
أو لأني لم ألتق بعجوز أجهدها الفكر
وفي كهف الحيرة تسكن
أو لأني لم أرمن حكم عليهم بالحياة
على أرض تُعذَب فيها أو تَجبُن
أو لأن الجو اليوم تحسن
أو لأني اليوم أبله لم أفكر
وأنا عندما لاأفكر
أشعرأني أحسن..أحسن

السبت، ٦ سبتمبر ٢٠٠٨

اشتغــــــــــــــــــــــــــــــــــالات

اشتغالات اسم برنامج بيتعرض دلوقتي على التفزيون بغض النظر عن إنه برنامج لطيف وخفيف وكوميدي اتضايقت لما شفته لأني حسيت إني الشعب المصري مش كله بس على الأقل أغلبه تافه وبيمشي ورا كلام الناس ومابيتحققش من المعلومة اللي وصلتله
البرنامج فكرته بتقوم على إن المذيعة بتخترع حاجة وهمية وتبدأ تسأل عليها المواطن في الشارعمثلا شخصية زي عم دهب بتاع بطوط تبدأ تكلم المواطن على إنها شخصية حقيقية وتقوله طبعا أكيد حضرتك عارف رجل الأعمال الكبير عم دهب اللي كان بيساعد الناس وليه مشاريع كتيرة في مصر طبعا الدخلة دي بتبلف الشخص اللي قدامها مايقدرش يقولها لأ معرفش عشان مايحرجش نفسه قدام المشاهدين فبيقولها آه طبعا تقوله طب قولي بعض مشاريعه ويبدا الأخ يسترسل من دماغه كانه بيحكي قصة قبل النوم تقوم سالاه تتوقع عياله حيقدروا يكملوا مشاريع بباهم الخيرية والاخ لازال مسترسلا
وسؤال تاني برضه بتسأله بالدخلة المعتاده طبعا أكيد كلنا عارفين ابن عنترة الأندلسي اللي كان بطير بجناحين كان في أي عصر يبدأ برضه الغلبان اللي واقف يستخدم عقله الغلبان لافتراض أي عصر تقوله طيب كان عنده كام ولد يبدأ يألف برضه
والسؤال اللي بيبين قد إيه محدش عارف يقول معرفش, طيب اشرحيلي شوية حضرتك ,سؤال هروب أبوالهول وتتوقع هرب إزاي وكان قرفان مننا ولا باع نفسه لدولة أخرى
حاجات بجد تكسف الناس بتشوف البرنامج تضحك لأن فعلا شر البلية مايضحك تخيل الشعب تلات أربعه عامل نفسه مثقف مكسوف يقول معرفش مع إني نصف العلم لا أدري
الإمام مالك رحمه الله سئل في مرة في عدة مسائل جاوب على أغلبها بلا أدري ما أقلش لأ إزاي أنا فقيه المدينة ولي شأني أقول معرفش
سبحان الله من المنطلق ده حاجات كتير بتحصل بالشكل ده يعني في شخص مستعد يتوهك ويدخلك في أي شارع عشان بس مايقولش ما أعرفش يفتي لك في حكم حلال ولا حرام عشان بس إنت قصدته ومايقدرش يقولك معرفش وحاجات كتير قوي بالشكل ده مع إني لو بصينا لها من منظور نفسي الشخص ده مش واثق مننفسه لأني لو واثق وعارف إمكانياته وحدودها مش حيحس إنه السؤال ده إحراج ليه بأي شكل اما اللي شخصيته مهزوزه هو اللي حيتوتر ويقول انا شكلي حيبقى وحش لومعرفتش
عايزين نطلقها من هنا دعوة لكل الناس
نصف العلم لا أدري

الجمعة، ٥ سبتمبر ٢٠٠٨

انا مش معاهم

أنا مش معاهم اسم شدني جدا من أول ماشفت فيلم أحمد عيد بس بقى له عندي معنى تاني
خالص وحسيت فعلا إني أنا مش معاهم مين هم دول ؟دول أي حد أيوة أنا مش مع حد اكتشفت إني غير الناس اللي حواليا بفكر غير, بتكلم غير, بعيش غيرلحد مااضايقت قوي
لما تحس إنك كويس واللي حواليك يحسسوك لأ إنت سيءإنت مابتفكرش زينا انت غلط
لدرجة إني احترت ياترى مين الغلط ومين الصح هما ناس عايشة حياتها عادي تاكل
وتشرب وتجوز وتخلف ومن ثم يعيد أبناؤهم الكرة وبيعبدوا ربنا مش كافرين بس العبادة
النمطية بيصلوا ويصوموا ويذكروا ربنا وخلاص مفيش في دماغهم اي حاجة تاني بينموا
على الناس آه عادي , يتريقوا على خلق الله برضه عادي , يحبطوا كل اللي حواليهم عادي
لما يجي حد يغير ويقول ياجماعة الدنيا فيها حاجات تانية إيه رأيكوا تخدمو اسلامكو تشتركو
في جماعة خيرية لأ إيه رأيكوا نسمع شعر , نقرأ كتب ,نشوف برامج مفيدة كله لألألأ يعني
انتي اللي حتغيري العالم ياماما ريحي دماغك وعيشي زينا بس أنا صعب عليا ألغي دماغي
وأعيش زي مابيقولوا
أنا حاسه إني سقطت من الزمن السابق خطأًهنا مش عارفة له حاسة إني أشبه
قوي الناس أيام الثورة وأيام جمال عبد الناصر ناس كانت بتفكر صح ناس كانت بتحب
بلدها وبتحاول قدر الإمكان توقفها على رجلها كان فيه فكر كان فيه حرية بصراحة كان
زمن جميل طبعا اللي بيسمع الكلمتين دول بيقولولي بطلي هبل وعيشي الواقع ووووووو
كبري دماغك عشان كده قررت إني أنا مش معاهم

الأربعاء، ٣ سبتمبر ٢٠٠٨

رمضان كريم

طبعا أكيد باين إني لسه المدونة دي جديدة نوفي بس أمنيتي يعدي عليها سنة و اتنين وتبقى حاجة جامده تفيدني وتفيد غيري معايا
لأني أول مابكتب حاجة أكيد بتكون حاجة محيراني وعايزة أفهمها فنفهمها مع بعض أو حاجة قربت اطق منها ومش عارفة أطق فين فباجي هنا أطق أو فايدة تفيدنا لنا أولهم أنا أكيد مش كل نصيحة أو حاجة حكتبها أنا بعملها كل الفكرة بنحاول نذكر بعض وطبعا قبل كل شيءرمضااااااااان كريم وبعدين معلش لازم تستحملوني شوية لحد مااعرف اتعامل مع الكائن الفضائي اللي اسمه مدونة بس كل اللي اقدر أقوله إني عندي أفكار كتير قوي يارب تكون قوية تفيدنا كلنا وكلكم معايا بمشاركتكم وربنا يوفقنا