عندما كان عمر على فراش الشهادة يستشير من يخلف بعده استشارعليه رجل أن يستخلف ابنه عبد الله فقال عمر:قاتلك الله !والله ما أردت الله بهذا ! لا أرب لنا في أموركم ،فما حمدتها فأرغب فيها لأحد من أهل بيتي ،إن كان خيراً فقد أصبنا منه ،وإن كان شراً فقد صرف عنا....بحسب آل عمر أن يحاسب منهم رجل واحد ويسأل عن أمة محمد... أما والله لقد جهدت نفسي وحرمت أهلي، وإن نجوت كفافاً-لا وزر ولا أجر-إني لسعيد
رحم الله عمر رضي الله عنه مش عارفة حاسة إني الموقف بيتكلم عن نفسه مش محتاج كلام
قد الإيه الإنسان المسئول يبقى خايف من ربنا من المسئولية اللي ربنا ادهاله إزاي يبقى خايف مايكونش قدها أو ربنا يعذبه بسبب الناس اللي نسيهم أو تغاضى عن حقوقهم
أمال احنا فين الإحساس ده عندنا إزاي يبقى الواحد مسئول عن ملايين من البشر ومش خايف من حساب أو عقاب
إزاي يجيله نوم وهو حاسس إني نص شعبه مش لاقي الأمن ولا الأكل ولا الغطا
آه ياعمر بن الخطاب لو ترى حالنا الآن لو ترى حال امة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم لو ترى شعوبنا كيف تهان
ليه وصلنا للحال ده ليه الفساد عندنا بقى كده كل اللي أخد سلطة عاجباه ومش عايز يسيبها وبيهيأ الطريق لابنه ياخدها من بعده
إنت مش خايف من ربنا
طب بلاش كده مش خايف على ابنك من العذاب
أنا أعرف إني الأب لما بيبقى بيعمل حاجة غلط بيبقى مش خايف على نفسه قوي حتعذب ولا لأولا الكلام ده لكن أول مايحس ابنه حيمشي في الموضوع ده يخاف عليه ويقول لأ كله إلا ابني حرام عليا أودي للهلاك بإيدي أمال احنا عندنا مش كده ليه؟
إزاي ادي ابني كل المسئوليات دي إزاي أقوله روح للنار برجليك
يااااااااه قد إيه إنت عظيم ياسيدنا عمر حاكم بجد
ده اللي اتقله عدلت فأمنت فنمت
ده اللي في عهده لما جاتله كنوز كسرى مع الناس محدش خد منها حاجة مع إني في حاجات من اللي بيقوله عليها ماخف حمله وغلا ثمنه محدش مد إيده عشان الناس خايفة من ربنا مش من حاكم ولا من بشر
ده اللي قاله علي بن أبي طالب عدلت فعدلوا ولو رتعت لرتعوا نفسي الرساله دي توصل لكل الحكام والرؤساء ياجماعة لو عدلتم لعدلت شعوبكم ولو رتعتم ..................

هناك تعليقان (٢):
كلام جدا جميل
اتمنى ان تحققي مطلبك في تغير الوطن انتي ومن سار على نهجك
تقبلي مروري
ألف شكر لمرورك ياشمعةالقدر وأتمنى موضوعاتي تنال إعجابك دائما
إرسال تعليق